Header Ads Widget

لكَ يا عزيزي |جريدة زادك

كنسمة رقيقة أنت، تشبه القمر ليلة اكتماله، جئت لي كباقة ورود اعتذارًا من الدنيا بعد كل ما مررت به؛ كتعويض عن كل ما فاتني، وكنت أرغب في امتلاكه، لكن اليوم وبرغم كل المسافات التي بيني وبينك، لا أشعر بأحدًا في الكون مثلما أشعر بك، لا أحد يقيم داخل ذاك الذي بين ضلوعي سواك يا أمير القلب، أتعلم! انتهت كل رغباتي أمام الرغبة في النظر لعينيك؟ لكن اللعنة على المسافة التي تعاندني، فكلما ازداد شوقي اتسعت كأنها تريد أن تصبح كبعد المشرق والمغرب؛ انتقامًا مني فقط...

فأخبرني حين تستيقظ من نومك يا صغيري، ماذا أفعل عندما يزداد شوقي لرؤيتك وتصيبني حمى الحنين لضمك بين ذراعي..؟


الكاتبة: بوسي أحمد "ويندي"

إرسال تعليق

0 تعليقات